الكاتب: admin
بتاريخ: الأحد 17-04-1430 هـ 06:08 مساء
بدعوى وضع اليد أو الإحياء، يستولي البعض على مساحات كبيرة من الأراضي البيضاء المملوكة للدولة، ومن دون أية وثائق رسمية يتصرفون فيها، في ظاهرة لم تسلم منها أية منطقة في المملكة، لكنها تتخذ منحى سافرا في محافظة الدرب؛ التابعة إداريا لمنطقة جازان. في هذه المحافظة؛ نشأت في أراضي التعديات أحياء عشوائية؛ شيدت مبانيها تحت جنح الظلام بين كر وفر من المعتدين الذين ينتهجون أسلوبا أشبه بلعبة القط والفار، ويعيدون في الليل بناء ما تزيله البلدية نهارا. وتبدو الظاهرة واضحة في المواقع الجبلية في منطقة عسير، حيث يستغل المعتدون عدم خضوعها لرقابة لجنة التعديات، ويستولون عليها على مراحل؛ تبدأ بتسويرها ثم وضع عقوم